الشيخ محمد الصادقي
330
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
--> واللفظ الأكثر رواية « قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) يا عبد اللَّه اتاني ملك فقال : يا محمد : « وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا على ما بعثوا ؟ قلت : على ما بعثوا ؟ قال : على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب ، أقول وهذا في ليلة المعراج كما رواه جماعة منهم العلامة الشيخ إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن حمويه الحويني في فرائد السمطين المخطوط جزء 32 بسند متصل إلى عبد اللَّه بن مسعود قال قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) والعلامة البدخشي في مفتاح النجا ص 41 مخطوط والعلامة الحسكاني في شواهد التنزيل ج 3 ص 156 ط بيروت بسند له عن علقمة والأسود عن ابن مسعود قال قال لي رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) لما أسري بي إلى السماء إذا ملك قد اتاني فقال لي يا محمد ! سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا ؟ قلت معاشر الرسل والنبيين على ما بعثكم اللَّه ؟ قالوا على ولايتك يا محمد وولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ورواه مثله أبو الحسن الفقيه ابن شاذان من طرق إخواننا عن ابن عباس له . ثم أقول : هذه ولاية التوحيد الكامل وعلى ضوئها ولاية الرسالة المحمدية والخلافة العلوية ، فلا تنافي نص الآية ان السؤال حول التوحيد ! وكما يرويه أبو نعيم المحدث الاصفهاني في حلية الأولياء في تفسير هذه الآية انه لما أسري برسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) وأحضرت الرسل عنده قال اللَّه تعالى يا محمد ! سلهم بماذا بعثكم اللَّه ، قالوا بشهادة الا اله الا اللَّه والإقرار بنبوتك وبولاية علي ( عليه السلام ) ( كفاية الخصام ( ص 348 / وفي الكافي عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : ولايتنا ولاية اللَّه وما بعث نبي الا بها . و من طريق أصحابنا في تفسير القمي حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي الربيع قال حججت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) في السنة التي حج فيها هشام بن عبد الملك وكان معه نافع بن الأزرق مولى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين من هذا الذي تتكافى عليه الناس ؟ فقال هذا نبي أهل الكوفة محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال نافع : لآتينه فلأسألنه عن مسائل لا يجيبني فيها الا نبي أو وصي نبي أو ابن وصي فقال هشام فاذهب اليه فاسأله فلعلك تخجله فجاء نافع فاتكى على الناس ثم اشرف على أبي جعفر ( عليه السلام )